ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )

49

شرح الملوكي في التصريف

المستقبل ، وأنشدوا « 1 » : لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة * تدع الحوائم لا يجدن غليلا « 2 » وإنما قالوا ذلك لأنهم كرهوا الضمّة بعد الياء ، كما كرهوا بعدها الواو . ولذلك قلّ نحو : يوم ، ويوح « 3 » . وأما ما كان على « فعل » منه فنحو : وجل ، ومضارعه « يفعل » بالفتح نحو : يوجل . وفيه أربع لغات : يوجل بالواو ، وياجل بقلبها ألفا ، وييجل بالياء ، وييجل بكسر الياء . وأجودها تصحيح الواو ، ومنه قوله تعالى « 4 » : لا تَوْجَلْ . وحكى « 5 » سيبويه : « 6 » ورع يرع ويورع ، / ووغر 16

--> ( 1 ) لجرير . انظر تخريجه في الممتع ص 177 . ( 2 ) في الأصل وش : « لو شاء » . والرواية ما أثبتنا : ونقع : ارتوى . وفي حاشية الأصل تفسير للحوائم كما يلي : « جمع حائمة وهي الطائفة حول الشيء » . وفيها تحت « غليلا » ما يلي : « أي : عطشا » . ( 3 ) في حاشية الأصل : « الشمس » . ( 4 ) الآية 53 من سورة الحجر . ( 5 ) الكتاب 2 : 233 . ( 6 ) زاد في الكتاب هنا : ورم يرم .